سعاد الحكيم

1098

المعجم الصوفي

والقلب ، لا مجرد القول باللسان ، بنيّة الفتح [ انظر فتح ] يقول : « اعلم أن الهجير هو الذي يلازمه العبد من الذكر ، كان الذكر ما كان ، ولكل ذكر نتيجة لا تكون لذكر آخر . . . » ( ف 4 / 88 ) . « فالهجير هو الكثرة من الذكر دائما » ( ف 4 / 91 ) . « . . . فقد أفلح من كان هجيره هذه الآية ، لأنه لا فائدة للهجير الا ان يفتح لصاحبه فيه ، فإذا رأيت ذا هجير لا يفتح له فيه ، فاعلم أنه صاحب هجير لسان ظاهره لا يوافقه لسان باطنه ، ومن هو بهذه المثابة فما هو مقصودنا بأصحاب الهجيرات . . . » ( ف 4 / 127 ) . 648 - الهاجس في اللغة : « الهاء والجيم والسين : كلمة واحدة . يقال هجس الشيء في النفس : وقع » ( معجم مقاييس اللغة مادة « هجس » ) . في القرآن : غير وارد عند ابن عربي : الهاجس : الخاطر في النفس ، ويطلق أحيانا على : الخاطر الأول . وهو يسبق النية بالنظر إلى العمل . يقول : « الهاجس يعبّرون به [ الصوفية ] عن : الخاطر الأول ، وهو الخاطر الرباني 1 ، وهو لا يخطئ ابدا ، وقد يسميه سهل [ التستري ] : « السبب الأول » و « نقر الخاطر » 2 ، فإذا تحقق في النفس سموه : إرادة ، فإذا تردد الثالث سمّوه : همّة ، وفي الرابعة سموه : عزما ، وعند التوجه إلى القلب ان كان خاطر فعل